20 نوفمبر 2008 - 09.26:10
بكل هدووء
هوَ ذلك الصبَاح .. هو كل شيء ذا عذاب ! فيه اختفت المسافة بين الحياة والموت .. وضجّت اركانه .. بـ صوْت ارتطام الحديد .. وشهقة مدوَية هيَ في مكان ما تدور وتدوور تتذكر كم أشتاقت للحيَاة .. كـ من مات منذ زمن بعيد ! تظل تراه .. يومض .. كلما فتحت عيناها واغمضتها .. حتى سقطت ! هناك .. كل شيء ينتظر .. وجماعة الموت يتوعدونها .. بقتلٍ شديد ! ترتعد ! السماء تنذر بالاسوأ والناس .. لا يحفلون بمن مات أو عاد الى الحيَاة ! عداه .. كان وحده من يدور معها يهديها عمراً جديداً .. لـ تعود ! والآن .. بعد ان توقف كل شيء عن الدوران انتهت الحيَاة سريعاً وما كان ذنبها وعقابها .. الا ذلك العمر الجديد وتلك العودة !
رخصة النشر (Syndication)
هذه المقالة لا تتوفر على تعليق لحد الآن...